مركز المصطفى ( ص )
37
العقائد الإسلامية
آراء شاذة وأخرى مشبوهة الهدف في أويس 1 - حاولوا إعطاء شخصية أويس لعدوي وأموي مع كثرة الأحاديث والروايات الصحيحة في مصادر الشيعة والسنة حول أويس ، ومع أن اسمه مميز لا يختلط بغيره . . إلا أن بعضهم حاول أن يجعل الشخص الذي بشر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بشفاعته شخصا آخر غير أويس ! ! - قال ابن الأثير في أسد الغابة : 3 / 29 : صلة بن أشيم العدوي من عدي بن الرباب وهو عدي ابن عبد مناة بن أد بن طابخة ، أورده سعيد القرشي . . . صلة هذا قتل بسجستان سنة خمس وثلاثين ، وكان عمره ثلاثين ومائة سنة ، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلة فقال فيما روى يزيد بن جابر قال : بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يكون في أمتي رجل يقال له صلة ، يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا . أخرجه أبو موسى . روى يزيد عن جابر قال : بلغنا أن النبي قال : يكون في أمتي رجل يقال له صلة ( بن أشيم ) يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا . انتهى . ورواه الذهبي في تاريخ الإسلام : 5 ص 127 - وترجم الذهبي في سير أعلام النبلاء : 3 / 497 ، لصلة هذا باحترام كبير فقال : صلة بن أشيم الزاهد العابد القدوة ، أبو الصهباء العدوي البصري زوج العالمة معاذة العدوية ، ما علمته روى سوى حديث واحد عن ابن عباس . حدث عنه أهله معاذة ، والحسن ، وحميد بن هلال ، وثابت البناني ، وغيرهم . ابن المبارك في الزهد : عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يكون في أمتي رجل يقال له صلة ، يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا . هذا حديث معضل . انتهى . ثم ذكر الذهبي أنه استشهد في سجستان سنة اثنين وستين .